عادل الشنان
قال مؤسس ورئيس المشروع الوطني للمتقاعدين «خبرات» د.صلاح العبدالجادر إن المشروع سيغلق فجوة لطالما غفلت عنها الدول النامية مهدرة بذلك رصيدا من الخبرة والطاقات توقف عطاؤها بمجرد إحالتها للتقاعد، وخسرت مجتمعاتنا وتراجعت عن اللحاق بركب الدول المتقدمة، ما أثار لدينا حلم استثمار طاقات المتقاعدين، وعزمنا أنا ومدير المشروع د.عدنان الحداد على تحقيق الحلم على أرض الواقع من خلال المشروع الوطني الطموح لنعيد الكويت الى تميزهم المعهود عربيا وعالميا، وذلك من خلال المساهمة في خطط التنمية.
وأضاف العبدالجادر خلال افتتاح المؤتمر الخليجي الأول للمتقاعدين صباح امس بحضور ممثلي الجهات الخليجية الخاصة بالمتقاعدين والمتقاعدات وسفير الإمارات العربية رحمة الزعابي، وممثل سفير سلطنة عمان عبدالمحسن شعبان ووفود من دول مجلس التعاون: لقد أتت اهداف المشروع الوطني للمتقاعدين «خبرات» ممثلة في تبادل الخبرات بين المتقاعدين وتقديم أنشطة تعليمية وثقافيا واجتماعية وترفيهية وخيرية بالإضافة إلى الاستفادة من قدرات وإمكانيات المتقاعدين واستثمار طاقاتهم والوقاية من أمراض التقاعد النفسية والجسدية وزيادة الثقة عند المتقاعد بتكثيف مشاركته الإيجابية في المجتمع، ناهيك عن الريادة في الأعمال التطوعية الخيرية من خلال وقف الوقت على سبيل المثال مع إنشاء اكبر شبكة تواصل اجتماعي للمتقاعدين ومبادرات مختلفة تحقق مشاركة المتقاعدين في تنمية المجتمع والانتقال من التقاعد إلى الاحترافية، وذلك عن طريق طرح 30 مبادرة قائمة على نظام الشراكة مع جهات الاختصاص في القطاعين العام والخاص وفقا لأطرهم القانونية.
وزف للحضور بشرى تحقيق العديد من الإنجازات خلال تلك الفترة القياسية مثل إطلاق الموقع الرسمي للمشروع وقناة YouTube مخصصة المتقاعدين، وانتساب ما يقارب 3000 عضو للمشروع، ومسابقة أفضل مشروع المتقاعدين، وبرنامج اسبوعي اذاعي، ومجلة المتقاعدين وتنظيم الورشة الحوارية وتنفيذ أول تطبيق إلكتروني لتسويق المتقاعدين وتنظيم ورشة البرنامج المعتمد، والماراثون الأول للمتقاعدين وورشة تدريبية حول التسويق العقاري، وتعيين 20 متقاعدا في التسويق العقاري، وتنظيم أول برنامج للاستشارات وتنظيم الحياة، والتواصل مع الجهات الحيوية في هذا المجال في الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة ومؤسسة الكويت التقدم العلمي وغيرها من الجهات.
من جهته، قال وكيل وزارة الشؤون الإسلامية السعودية السابق احمد الصبان في كلمته بالإنابة عن الوفود المشاركة: بداية نوجه الشكر للكويت قيادة وحكومة وشعبا على هذه الاستضافة من قبل المشروع الوطني للمتقاعدين، مؤكدا ان اللقاء اليوم يعتني بالثروة الوطنية المتجددة والدائمة والتي أنشأت دول مجلس التعاون الخليجي لها جمعيات ومؤسسات ومشاريع للاهتمام بها، ويمكن استثمار ذلك للاستفادة من تجاربهم في شتى المجالات، ولذلك ندعو الي تعزيز دورهم من خلال مؤسسات المجتمع المدني المختلفة لتفعيل دورهم الريادي واستثمار قدراتهم وخبراتهم.